أصوات سيتي – بني أنصار
استعاد معبر بني أنصار الحدودي مع مدينة مليلية المحتلة نشاطه المعتاد، بعد أسبوع من الاضطرابات التي أعقبت محاولة المئات من الأشخاص العبور بشكل جماعي نحو الثغر المحتل، وهي الأحداث التي فرضت حينها تشديدًا أمنيًا وإغلاقًا مؤقتًا للمعبر قبل إعادة فتحه بشكل تدريجي.
وعاينت جريدة “أصوات سيتي”، صباح اليوم، عودة الانسيابية إلى حركة العبور، حيث تتم عمليات الدخول والخروج بشكل طبيعي، سواء بالنسبة للمسافرين أو المركبات، في ظل أجواء هادئة وتنظيم محكم من قبل السلطات المختصة على جانبي الحدود.
وفي هذا الإطار، أكدت مندوبة الحكومة الإسبانية بمدينة مليلية، صابرينا موح، أن المعبر أصبح مفتوحًا ويشتغل بشكل اعتيادي في الاتجاهين، سواء أمام المركبات أو الراجلين، مشيرة إلى أن الإجراءات الأمنية المعتمدة لا تزال سارية بهدف ضمان انسيابية الحركة والحفاظ على سلامة المسافرين.
وأضافت المسؤولة الإسبانية أن الوضع بالمعبر يشهد هدوءًا كاملًا، دون تسجيل أي حوادث تذكر، مؤكدة أن مختلف الأجهزة الأمنية والإدارية تواصل متابعة الوضع عن كثب لضمان استمرار الحركة الحدودية في ظروف عادية.
وكان معبر بني أنصار قد عرف خلال الأسبوع الماضي حالة استنفار غير مسبوقة، عقب محاولة المئات من المهاجرين اقتحام السياج الحدودي في محاولة للوصول إلى مدينة مليلية المحتلة، وهو ما استدعى تدخلًا أمنيًا مكثفًا وإجراءات استثنائية لتنظيم حركة العبور.
وتعيد عودة الحركة إلى طبيعتها الارتياح لآلاف المسافرين ومستعملي المعبر، خاصة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج والعابرين في إطار عملية “مرحبا”، إلى جانب ساكنة إقليم الناظور ومدينة مليلية الذين يعتمدون على هذا المعبر في تنقلاتهم اليومية.
Add a Comment