أصوات سيتي : من الناظور
تناقلت مجموعة من رواد موقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة صورة قيل إنها توثق لاجتماع جمع عدداً من شباب مدينة بني أنصار، إلى جانب عضوي المجلس الجماعي إدريس وعلي وعمرو أوعاس، في لقاء وُصف بأنه مخصص للإنصات لانتظارات الشباب ومناقشة عدد من القضايا المحلية.
وبحسب ما تم تداوله، فإن هذا اللقاء لم يقتصر فقط على البعد التواصلي، بل شهد أيضاً الإعلان بشكل رسمي عن التحاق رشيد العبودي بحزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة اعتبرها بعض المتتبعين مؤشراً على تحركات سياسية جديدة داخل المشهد المحلي بالمدينة.
غير أن ما أثار الانتباه أكثر، هو حضور النائب الخامس لرئيس مجلس جماعة بني أنصار، المنتمي لحزب الاستقلال، في هذا الاجتماع الذي وصفه متتبعون بأنه “حزبي ومحلي مغلق” تابع لحزب الأصالة والمعاصرة، وهو ما فتح باب التأويلات حول خلفيات هذا الحضور.

وفي ظل هذا المعطى، تساءل عدد من المتابعين عما إذا كان هذا الحضور مجرد تواصل عادي مع فاعلين محليين، أم أنه يحمل رسائل سياسية غير مباشرة، خاصة مع تداول أخبار سابقة تتحدث عن احتمال التحاق عمرو أوعاس بحزب “الجرار”، في سياق إعادة تشكيل الاصطفافات السياسية داخل المنطقة.
ولم يصدر إلى حدود الساعة أي توضيح رسمي من الأطراف المعنية بشأن طبيعة هذا اللقاء أو خلفيات الحضور، ما يترك المجال مفتوحاً أمام مختلف التأويلات والتكهنات حول دلالات هذه التحركات السياسية في بني أنصار.
ويأتي هذا الجدل في سياق سياسي محلي يعرف حركية ملحوظة، مع اقتراب استحقاقات مستقبلية، وما يصاحبها من إعادة تموقع داخل عدد من الأحزاب على مستوى الإقليم.
Add a Comment