أصوات سيتي – عبد الحق تائب لله
أعاد فوز فيصل الزرهوني بمقعد برلماني عن الدائرة المحلية لإقليم آسفي، عقب الاستحقاقات التشريعية الأخيرة، النقاش حول انتظارات الساكنة من ممثليها داخل المؤسسة التشريعية، في ظل آمال لدى عدد من الفعاليات الجمعوية بأن يشكل هذا الاستحقاق مناسبة لتعزيز الترافع عن القضايا المحلية.
وعبرت فعاليات جمعوية، في تصريحات متفرقة، عن ارتياحها لنتيجة الاقتراع، مستحضرة ما تعتبره من خصال شخصية لدى الزرهوني، من قبيل التواضع وحسن التواصل والانفتاح على المواطنين، فضلاً عن حضوره في عدد من الفضاءات المحلية وتفاعله مع مختلف الفئات والفعاليات.
وترى هذه الفعاليات أن المسؤولية تكتسي، بعد انتهاء المحطة الانتخابية، أبعاداً جديدة، بالنظر إلى انتقال المرشح الفائز من مرحلة تقديم البرامج والتواصل الانتخابي إلى مرحلة ممارسة الاختصاصات البرلمانية والاضطلاع بمهام التمثيل والتشريع والترافع.
وفي هذا السياق، تبرز مجموعة من الملفات المحلية التي تحظى باهتمام الساكنة والفعاليات المدنية، من بينها تعزيز البنيات التحتية، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحسين الخدمات العمومية، فضلاً عن مواكبة حاجيات العالم القروي والعمل على تقليص الفوارق المجالية داخل الإقليم.
كما تؤكد الفعاليات الجمعوية أهمية استمرار نهج التواصل المباشر مع المواطنين، باعتباره إحدى الآليات التي تمكن المنتخب من الوقوف على الإشكالات المطروحة ميدانياً، والعمل على إيصالها إلى المؤسسات والقطاعات الحكومية المختصة عبر القنوات المؤسساتية المتاحة.
ويضع الفوز الانتخابي فيصل الزرهوني أمام مرحلة جديدة عنوانها الأساسي، وفق الفعاليات المتابعة للشأن المحلي، هو ترجمة الثقة التي منحتها صناديق الاقتراع إلى حضور برلماني فعّال، وتكريس التواصل مع ساكنة الإقليم، والدفاع عن الملفات التي ترتبط بالتنمية وتحسين ظروف العيش.
وتبقى المرحلة المقبلة، بحسب المتابعين، كفيلة بإبراز مدى قدرة المنتخب الجديد على تحويل هذه الثقة إلى أداء مؤسساتي ومبادرات ترافعية تستجيب للأولويات المحلية، وتساهم في تعزيز حضور إقليم آسفي ضمن أجندة العمل البرلماني.
Add a Comment